طلبة المركز الجامعي بالوادي *معهد العلوم الاقتصادية*


    الوساطة المالية (الحسابات - الودائع)4

    شاطر
    avatar
    عائشة بنت الواد
    Admin

    المساهمات : 125
    تاريخ التسجيل : 07/02/2009
    العمر : 31
    الموقع : مدينةالوادي*الجزائر*

    الوساطة المالية (الحسابات - الودائع)4

    مُساهمة  عائشة بنت الواد في الأحد مارس 15, 2009 9:51 am

    ثالثا : شكليات فتح الحسابات :
    قبل فتح أي حساب ينبغي توفر بعض الشروط والشكليات الضرورية يمكن إجمالها فيما يلي :
    • إثبات أهلية الشخص القانونية وصلاحية ممارسة حقوقه المدنية بالنسبة للشخص الطبيعي .
    • إثبات الشخصية القانونية في حالة فتح الحساب لصالح الشخص المعنوي كما ينبغي إثبات هوية ممثليها وأهليتهم لهذا التمثيل .
    • يتم ملء بطاقتين وإنشاء ورقة فتح الحساب وتتضمن كل المعلومات الضرورية الخاصة بصاحب الحساب ، كما تتضمن البطاقتان نموذجا لإمضاء صاحب الحساب تسمح بإمكانية اللجوء إلى مراجعة الإمضاء قبل تنفيذ بعض أوامر السحب كما تتضمن ورقة فتح الحساب كيفية عمله والشروط المرتبطة بذلك .
    • عند الانتهاء يعطى لصاحب الحساب دفتر الشيكات .

    إقفال الحساب :
    الحساب المقفل هو ذلك الذي يشطب تماما من جدول الحسابات بالنسبة لصاحبه ، ولا يمكن استعمال الحساب المقفل مرة أخرى لإجراء عمليات أخرى لفائدة صاحبه .
    • يمكن قفل الحساب في عدة حالات نجملها فيما يلي :
    - يعتبر الحساب مقفل في بعض الحالات عند انتهاء العملية التي فتح من أجلها الحساب مثل الدفع المعتمد (7) (والدفع المعتمد هو قيام البنك بوضع أموال ذات مبالغ معينة بحوزة أحد زبائنه لفترة محدودة).
    - في حالة وفاة صاحب الحساب يجمد هذا الحساب إلى غاية تسوية مشكلة الوراثة وتعيين خلافة صاحب الحساب المتوفى .
    - كما يقفل الحساب أيضا عند توقف صاحب العمل التجاري أو عند إفلاسه أو أي أسباب أخرى تؤدي إلى وقف نشاطه التجاري .
    - ويقفل أخيرا بمبادرة من البنك كإجراء عقابي ضد الزبون الذي يظهر سلوكا سيئا في معاملاته تخل بمصداقيته وفي هذه الحالة يتم إخطار البنك المركزي بذلك .
    - يقفل الحساب في حالة طلب أحد الطرفين بذلك صاحب الحساب أو البنك .

    المبحث الثالث : الودائع
    أشرنا فيما سبق أن الودائع هي واحدة من أهم أنشطة الوساطة المالية وهي من العمليات التي يمكن إجراؤها على الحسابات المفتوحة لفائدة الأفراد .

    المطلب الأول : تعريف الودائع (1)
    يمكن تعريف الوديعة على أنها تمثل كل ما يقوم الأفراد أو الهيئات بوضعه في البنوك بصفة مؤقتة طويلة أو قصيرة على سبيل الحفظ أو التوظيف ، وتجسد هذه الودائع في غالب الأحيان في شكل نقود قانونية كما يمكن أن تأخذ أحيانا أشكالا أخرى .
    ومنه فإن البعد الزمني في الوديعة يعتبر عاملا مهما ، حيث يوجد فاصل زمني بين لحظة الإيداع ولحظة السحب ، وهذا الفاصل الزمني له أهمية خاصة من عدة جوانب فهو يسمح بتحديد مرد ودية الوديعة بالنسبة للمودع .
    كما يعتبر حاسما من الناحية الاقتصادية بالنسبة للبنك ، إذ على أساسه يمكن تقدير مدى التوظيفات اللازمة لهذه الأموال .
    فالوديعة لا تعني تحويلا للملكية فهي ملك لصاحبها تخلى عن التصرف فيها مؤقتا ، وقد نقل حق التصرف فيها مؤقتا أيضا إلى البنك الذي يحق له استعمال الودائع في الحدود التي تسمح له بها عمليات السحب المحتملة من طرف أصحابها .
    المطلب الثاني : أنواع الودائع
    هناك عدة أنواع للودائع تختلف بحسب الغرض منها ، فهناك ودائع توضع في البنوك لمجرد الاحتفاظ بها ، وهناك نوع آخر ينتظر أصحابها تحقيق عوائد من ورائها .
    - عموما يمكن تمييز أربعة أنواع رئيسية للودائع :
    1- الودائع تحت الطلب أو الودائع الجارية (2)
    كما يدل عليه اسمها فهذه الودائع هي دائما تحت تصرف أصحابها فلا يحق للبنك أن يفرض قيودا أو شروطا أمام أصحابها أثناء السحب ، ولا يجوز له أن يتحجج بأي حجة كانت من شأنها أن تشكل عراقيل أمام المودعين في استعمال هذه الودائع يمكنهم اللجوء إلى سحبها كليا أو جزئيا متى شاءوا دون إشعار مسبق ومقابل هذه الخاصية لا يمكن لأصحاب هذا النوع من الودائع الاستفادة من فوائد وهم لا يستطيعون أن يفرضوا ذلك على البنوك نظرا للطبيعة الجارية للوديعة .

    2- الودائع الائتمانية :
    يختلف هذا النوع من الودائع عن بقية الأنواع الأخرى ، فهو النوع الوحيد الذي لا يكون نتيجة إيداع حقيقي ، بل هو ناشئ عن مجرد فتح حسابات ائتمانية ، فحينما يقوم صاحب وديعة حقيقية بتحرير شيك لفائدة شخص ما دون أن يقوم هذا الشخص بسحب فعلي للنقود فإن البنك يقوم بتسجيل هذه العمليات محاسبيا حيث يجعل حساب المسحوب عليه مدينا وحساب المستفيد دائنا ، إن هذا التحويل بين الحسابين يعتبر بالنسبة للبنك وديعة تسمح بالتوسع في القرض دون أن يدفع نقودا حقيقية ، فالودائع الائتمانية هي عبارة عن ودائع كتابية وهي الوجه الآخر للقروض الائتمانية (3) .
    3- الودائع الادخارية :
    تعتبر هذا الودائع بمثابة عملية توفير وادخار حقيقي نظرا لمدة إيداعها في البنوك والعائد المنتظر منها فهذه الودائع تبقى لفترات طويلة في البنك ولا يمكن لصاحبها أن يسحبها مهما كانت الظروف لضرورة انقضاء مدة الإيداع ، كما أن أصحاب هذه الودائع يحصلون على فوائد معتبرة تمثل عوائد توظيف حقيقية للأموال تعكس الطبيعة الادخارية لهذه الودائع، فالبنك يضمن بقاء هذه الأموال بحوزته لفترات طويلة الأمر الذي يفتح أمامه المجال لاستعمالها في فتح قروض طويلة الأجل(4)
    4- الودائع لأجل
    تعتبر الودائع لأجل من التوظيفات السائلة قصيرة الأجل فهي تجمع بين خاصتي التوظيف والسيولة , وخاصية التوظيف تعطي لصاحبها الحق في الحصول على عائد في شكل فائدة بينما خاصية السيولة تعني أن المدة التي تبقاها الوديعة في البنك ليست طويلة بالإضافة إلى إمكانية سحبها في أي وقت بعد استيفاء بعض الشروط مثل الإخطار المسبق واحتمال تحمل فائدة سلبية تحسب على أساس المبلغ المسحوب, فهي تلك الودائع التي يضعها أصحابها في البنوك لفترة معينة لا يمكن لهم سحبها بعد انقضاء هذه الفترة, فالوقت يعتبر عاملا تصنف على أساسه هذه الودائع, فهي ليست ودائع جارية تماما لحكم العقبات التي تعترض صاحبها أثناء السحب, ويعتبر هذا النوع من الودائع من بين العناصر الأساسية التي تمكن البنك من انشاء نقود الودائع , ويكفي البنك أن يحصل على وديعة من هذا النوع لكي ينمي قدراته الافتراضية.

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أبريل 19, 2018 5:22 pm